وافادت وكاله مهر للانباء ان امين المجلس الاعلي للامن القومي " علي لاريجاني " اكد التزام الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بمعاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT والتعاون مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
واشار " لاريجاني " في هذا البيان الذي اصدره المجلس الاعلي للامن القومي اليوم الخميس الي النقاط التاليه: - الف - ان ايران وطبقا لبرنامجها الذي صادقت عليه خططت لتوفير احتياجها من الوقود النووي في الداخل لانتاج 20 الف ميغاواط من الطاقه الكهربائيه خلال الاعوام العشرين المقبله وستعمل لتحقيق هذا الهدف.
ب - التزمت ايران بتعهداتها في اطار معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه وان ماقامت به من نشاطات انما تمت وفق حقوقها المشروعها التي اقرتها المعاهده فيمايخص استخدام الطاقه النوويه لاغراض سلميه بحته وهو حق مشروع للدول الاخري.
ج- ان ايران تعاونت بشكل تام مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه خلال الاعوام الثلاثه الماضيه ونفذت البروتوكول الاضافي حتي اكثر من البنود المصرحه فيه حيث سمحت للمفتشين بحوالي 2000 زياره للمنشآت واخضعت نشاطها لاشراف الوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
د - ان التقارير التي اعدتها الوكاله الدوليه للطاقه الذريه لم تشر الي ايه مخالفه نوويه واكدت خضوع البرنامج النووي تحت اشراف الوكاله التي اقرت عدم انحراف ايران عن برنامجها السلمي ولجوئها الي انتاج اسلحه نوويه.
واكد امين المجلس الاعلي للامن القومي " علي لاريجاني " في هذا البيان انه ونظرا لما جاء في البنود اعلاه فان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تعلن مايلي : -
1- ان ايران تلتزم باعتماد الحوار الدبلوماسي للتوصل الي حل لهذا الموضوع ومستعده لذلك بالشكل الذي يرضي الجانبين.
2- لقد رحبت ايران منذ البدايه بالعرض الجديد وناقشته اللجان المتخصصه بنظره ايجابيه ولازالت تواصل هذه المناقشه ومن الطبيعي فان دراسه مثل هذا المشروع يتطلب الي زمن منطقي ولذا فان طهران ستعلن وجهات نظرها حول العرض المذكور في 22 من آب/ اغسطس/ المقبل.
3- تعرب ايران عن استغرابها للمحاولات الراميه لايجاد العراقيل في طريق الحوار من قبل البعض لاسيما اميركا التي تريد ارسال ملف ايران لمجلس الامن الدولي رغم الحوار الذي اجراه الوفد الايراني مع منسق السياسه الخارجيه في الاتحاد الاوروبي " خافيير سولانا " في بروكسل في حين ان الحوار يشق طريقه نحو مسير واضح وصائب.
4- ان ايران تعلن انها لاسبيل امامها سوي اعاده النظر في سياستها النوويه ذا ما اختار الطرف المقابل سبيلا غير الحوار او اتخذ قرارا لتقييد الحقوق المشروعه للشعب الايراني بالاضافه الي ان طهران لاترغب بتوتير الاوضاع ولكن اذا اراد الاخرون تازيم الوضع فان الضرر سيلحق بالجميع .
5- ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تري ان نهج الحوار والتفاهم هو اكثر الطرق المنطقيه لتسويه المسائل موكدا ان طهران جاده في ذلك ومصممه علي اختيار هذا النهج. / انتهي/
اكدت ايران علي حقها في استخدام الطاقه النوويه لاغراض سلميه بحته وذلك علي لسان امين المجلس الاعلي للامن القومي " علي لاريجاني " .
رمز الخبر 355778
تعليقك